البحث العلمي والحاجة إليه
الحاجة إلى البحث الأكاديمي العلمي
نلاحظ أن أهم ما يجعلنا بحاجة إلى البحث الأكاديمي العلمي:
- البحث العلمي ضرورة لكل المجتمع: البحث العلمي ضرورة لكل المجتمع، وهو ما يجعل الطالب والمهندس والطبيب وغيره بحاجة إليه. لمزيد من التفاصيل حول منهج البحث العلمي. (ولمزيد حول الحاجة إليه يمكنك مراجعة مقال: الحاجة إلى البحث العلمي).
- الحاجة إلى التفكير العلمي والتخطيط: نحن بحاجة إلى التفكير العلمي، واعتماد التخطيط كمبدأ أساس في مواجهة مشكلاتنا، أيًا كانت فردية أو اجتماعية.
- حاجة المجتمع العربي والإسلامي لترشيد البحث في العلوم الإنسانية: إن حاجة مجتمعنا العربي والإسلامي لترشيد وتوجيه البحث في العلوم الإنسانية لا تقل عن حاجته للبحث في العلوم الطبيعية، بل تزيد عليها؛ لأننا بإمكاننا الاستفادة من تجارب ونتائج البحث العلمي في العلوم الطبيعية لدى الأمم التي تقدمت في هذا المجال، ولكن في المقابل لا تستطيع هذه المجتمعات أن تستفيد من نتائجها في العلوم الإنسانية إلا بقدر يسير؛ فالعلوم الإنسانية هي التي تشكل المجتمع، وتخضع بالدرجة الأولى لمبادئه وقيمه.
- الحاجة إلى التطور العلمي والتقني: وهذا يعني أن البحث العلمي في العلوم الإنسانية هو الأكثر أهمية من البحث في العلوم الطبيعية في مجتمعاتنا، إذ إن البحث في العلوم الطبيعية أصبح من الضروري والملح أن نهتم به ونطوره لكي نستطيع اللحاق بركب التطور العلمي والتقني الذي وصلت إليه المجتمعات الأخرى.
- البحث التربوي وحل المشكلات التعليمية: على الصعيد التربوي، لا يمكن تطوير العملية التعليمية أو مواجهة تحدياتها المتجددة إلا من خلال البحث التربوي المنظم. (وللمزيد حول ماهية البحث التربوي ونشأته وفوائده، يمكنك مراجعة مقال: البحث التربوي: ماهيته ونشأته وفوائده).
مفهوم البحث العلمي
يعرّف البحث العلمي بأنه:
"البحث العلمي هو ذلك النشاط الفكري المنظم الذي يهدف إلى اكتشاف الحقائق والقوانين التي تحكم الظواهر الطبيعية والاجتماعية، من خلال الملاحظة والتجربة والاستنتاج، وهو ليس مجرد تراكم للمعلومات، بل هو منهج تفكير ونمط حياة."
(المرجع: 2000: 9)، وكذلك (1403هـ: 174).
ويعرّف بعض الباحثين البحث العلمي بأنه: "دراسة موضوعية ومنظمة لظاهرة أو مشكلة ما، بهدف اكتشاف الحقائق والعلاقات بين المتغيرات، والوصول إلى تعميمات وقوانين يمكن الاعتماد عليها في تفسير الظواهر والتنبؤ بها". (1985: 127).
كما يرى بعض الباحثين أن البحث العلمي هو: "عملية منظمة وهادفة تهدف إلى التوصل إلى حلول للمشكلات أو إجابات عن تساؤلات، يتم فيها استخدام أساليب في الاستقصاء والملاحظة مقبولة ومتعارف عليها بين الباحثين في مجال معين، ويمكن أن تؤدي إلى معرفة جديدة". (17)، (1993).
(وللمزيد حول مفهوم البحث العلمي وأهميته، يمكنك الاطلاع على مقال: الحاجة إلى البحث العلمي).
مفهوم العلم والبحث العلمي
1. مفهوم العلم
العلم هو ذلك النشاط الفكري المنظم الذي يهدف إلى اكتشاف الحقائق والقوانين التي تحكم الظواهر الطبيعية والاجتماعية، من خلال الملاحظة والتجربة والاستنتاج. وهو ليس مجرد تراكم للمعلومات، بل هو منهج تفكير ونمط حياة.
2. مفهوم البحث العلمي
البحث العلمي هو عملية منظمة وهادفة تهدف إلى التوصل إلى حلول للمشكلات أو إجابات عن تساؤلات، يتم فيها استخدام أساليب في الاستقصاء والملاحظة مقبولة ومتعارف عليها بين الباحثين في مجال معين، ويمكن أن تؤدي إلى معرفة جديدة.
"البحث العلمي هو عملية منظمة وهادفة تهدف إلى التوصل إلى حلول للمشكلات أو إجابات عن تساؤلات، يتم فيها استخدام أساليب في الاستقصاء والملاحظة مقبولة ومتعارف عليها بين الباحثين في مجال معين، ويمكن أن تؤدي إلى معرفة جديدة." (1993: 80).
(وللتعرف على كيفية صياغة البحث الأكاديمي، يمكنك الاطلاع على مقال: كيفية كتابة خطة البحث (الاوت لاين) للبحوث الأكاديمية).
خصائص العلم والبحث العلمي
يتميز البحث العلمي بمجموعة من الخصائص الأساسية التي تميزه عن غيره من أنواع المعرفة، ومن أهم هذه الخصائص:
- الموضوعية: وتعني أن يكون البحث خاليًا من التحيزات الشخصية والأهواء، وأن يستند إلى الوقائع والأدلة كما هي في الواقع، لا كما نتمناها أو نتصورها. فالموضوعية هي حجر الزاوية في أي بحث علمي جاد. (2000: 5).
- المنهجية: وتعني أن يتبع الباحث خطوات وإجراءات منظمة ومحددة سلفًا، بدءًا من تحديد المشكلة، ومرورًا بصياغة الفروض، وجمع البيانات، وتحليلها، وصولًا إلى الاستنتاجات. (وللتعرف على كيفية تصميم منهجية البحث، يمكنك مراجعة مقال: الإطار النظري والدراسات السابقة وكيفية تصميم منهجية البحث).
- الدقة: وتعني أن تكون المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في البحث محددة وواضحة، وأن تكون الإجراءات والنتائج دقيقة وقابلة للتحقق.
- القابلية للتكرار: وتعني أن تكون إجراءات البحث واضحة ومفصلة بما يكفي، ليتمكن باحث آخر من تكرار نفس الدراسة في نفس الظروف، والوصول إلى نفس النتائج أو نتائج مشابهة.
- القابلية للتعميم: وتعني أن تكون نتائج البحث قابلة للتطبيق على حالات أو مواقف أخرى مشابهة، وليس فقط على الحالة التي تمت دراستها. وهنا تبرز أهمية اختيار عينة ممثلة للمجتمع. (2000: 9). (ولمزيد من التفاصيل حول خطوات البحث، يمكنك الاطلاع على مقال: أهداف البحث التربوي وفرضيات البحث وحدوده).
- التواضع العلمي: ويعني أن يدرك الباحث حدود بحثه، وأن نتائجه ليست حقيقة مطلقة، بل هي إسهام في بناء المعرفة الإنسانية التي تتطور وتتراكم.
- الأمانة العلمية: وتعني أن ينسب الباحث الفضل لأصحابه، وأن يوثق مصادره ومراجعه بدقة، وأن يتجنب الانتحال والسرقة العلمية. (1998: 23). (وللتعرف على كيفية تنسيق قائمة المراجع، يمكنك مراجعة مقال: استنتاجات البحث وتوصياته ومقترحاته، وتنسيق قائمة المراجع).
- خصائص أخرى: هناك خصائص إضافية للبحث العلمي، منها: الموضوعية، والمنهجية، والدقة، والقابلية للتكرار، والقابلية للتعميم، والتواضع العلمي، والأمانة العلمية، بالإضافة إلى ما ذكره الباحثون في هذا المجال. (2000: 12-13).
وفي ختام هذا العرض، نؤكد أن إدراك هذه الأسس هو الخطوة الأولى نحو إعداد بحث علمي رصين، يبدأ من اختيار عنوان دقيق، وطرح مشكلة واضحة. (وللتعرف على كيفية كتابة خطة البحث (الاوت لاين) منذ البداية، يمكنك مراجعة مقال: كيفية كتابة خطة البحث (الاوت لاين) للبحوث الأكاديمية). كما أن صياغة عنوان البحث ومشكلته وأهميته هي الخطوة التالية التي لا تقل أهمية. (وللمزيد حول ذلك، يمكنك الاطلاع على مقال: مكونات عنوان البحث (مشكلة البحث وأهمية مشكلة البحث)).
التعليقات
إضافة تعليق